جائزة كوفي عنان للسلامة الطرقية هي جائزة دولية تمنح سنويًا للأفراد أو المؤسسات
الذين يسهمون بشكل ملحوظ في تعزيز السلامة على الطرق وتقليل حوادث السير وآثارها. تم تأسيس الجائزة تكريمًا لذكرى الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي عنان، وتهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية السلامة الطرقية وتشجيع التحركات والمبادرات للحد من حوادث السير.
تُمنح جائزة كوفي عنان للسلامة الطرقية للأفراد والمؤسسات الذين يظهرون ريادة وابتكار في مجال السلامة الطرقية ويحققون نتائج إيجابية قابلة للقياس. يتم تقييم المرشحين وفقًا لعدة معايير، بما في ذلك:
الإبداع والابتكار: قدرة المرشح على تطوير حلول جديدة وإبداعية لتعزيز السلامة على الطرق، مثل تقنيات جديدة أو تصاميم ذكية أو استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
تأثير ونتائج: قدرة المرشح على تحقيق تأثير إيجابي قابل للقياس في السلامة الطرقية، مثل تقليل عدد حوادث السير أو إحداث تغييرات إيجابية في سلوك السائقين أو تحسين بنية الطرق والبنية التحتية.
القيادة والتأثير الاجتماعي: قدرة المرشح على تحفيز التغيير والتأثير الاجتماعي في مجال السلامة الطرقية من خلال القيادة والمشاركة في حملات توعية وتعليم الجمهور والمجتمع المحلي.
المستدامة: قدرة المرشح على تحقيق تأثير مستدام في السلامة الطرقية والحفاظ عليه على المدى الطويل، مثل تنفيذ أنظمة وسياسات مستدامة للسلامة الطرقية.
الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (NARSA) حازت على الجائزة الفخرية للسلامة الطرقية من مؤسسة جائزة كوفي عنان للسلامة الطرقية. إن هذا إنجاز مهم يعكس التفاني والجهود المبذولة من قبل الوكالة وفريقها في تعزيز السلامة على الطرق.
تسلم الجائزة من قبل وزير النقل واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، يشير إلى تقدير الحكومة للجهود المبذولة من قبل الوكالة ودورها الريادي في تعزيز السلامة الطرقية في البلاد. هذا يعكس أيضًا التزام الحكومة بتعزيز السلامة على الطرق وتحقيق نتائج إيجابية في هذا الصدد.
تحت شعار "التحولات الرقمية والابتكارات من أجل طرق أكثر أمانًا"، تؤكد الجائزة على أهمية استخدام التكنولوجيا والابتكار في تحسين السلامة الطرقية. يعد التحوّل الرقمي واستخدام التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والتحليلات الضخمة والمركبات المتصلة بالإنترنت فرصًا هامة للحد من حوادث السير وتعزيز السلامة على الطرق.
جائزة كوفي عنان للسلامة الطرقية تعتبر تكريمًا هامًا للأفراد والمؤسسات الذين يعملون جاهدين في مجال السلامة الطرقية ويسهمون في حماية الأرواح وتقليل الإصابات المرتبطة بحوادث السير.
مبروك للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (NARSA) على هذا التكريم، ونتمنى لها المزيد من النجاحات في المستقبل في مجال تحسين السلامة الطرقية وحماية حياة الناس.